السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
7
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
في بني هاشم مثل الريحانة في وسط التبن ، فانطلقت المرأة فأخبرت النبي صلَّى اللَّه عليه واله فخرج النبي صلَّى اللَّه عليه واله يعرف الغضب في وجهه ، فقال ما بال أقوال تبلغني عن أقوام ، ان اللَّه تبارك وتعالى خلق السماوات فاختار العليا فاسكنها من شاء من خلقه ، ثم خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم ، واختار من بني آدم العرب ، واختار من العرب مضرا ، واختار من مضر قريشا ، واختار من قريش بني هاشم ، واختارنى من بني هاشم ، فانا من بني هاشم من خيار إلى خيار ، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم ، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم . ( ذخائر العقبى ص 10 ) قال عن وائلة بن الأسقع قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ان اللَّه اصطفى من ولد آدم إبراهيم واتخذه خليلا واصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، ثم اصطفى من ولد إسماعيل نزارا ، ثم اصطفى من ولد نزار مضرا ، ثم اصطفى من مضر كنانة ، ثم اصطفى من كنانة قريشا ، ثم اصطفى من قريش بني هاشم ، ثم اصطفى من بني هاشم بنى عبد المطلب ، ثم اصطفانى من عبد المطلب ( ثم قال ) اخرجه بهذا السياق أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ، واخرجه مسلم والترمذي وأبو حاتم مختصرا ( كنز العمال ج 6 ص 108 ) ولفظه : انا أشرف الناس حسبا ولا فخر وأكرم الناس قدرا ولا فخر ، أيها الناس من أتانا أتيناه ، ومن أكرمنا أكرمناه ، ومن كاتبنا كاتبناه ، ومن شيع موتانا شيعنا موتاه ، ومن قام بحقنا قمنا بحقه ، أيها الناس حاسبوا الناس على قدر أحسابهم ، وخالطوا الناس على قدر أديانهم ، وأنزلوا الناس على قدر مرواتهم ، وداروا الناس يغفر لكم ( قال ) أخرجه الديلمي عن جابر يعنى عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير آية التطهير في سورة